لم يُكثّف قرار الدول الأوروبية الاعتراف بفلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة الضغط الدبلوماسي على تل أبيب فحسب، بل يُشير أيضًا إلى تحوّل في التوازن السياسي في الغرب؛ وهو تحوّل قد يُجبر النظام الإسرائيلي على إعادة النظر في سياساته أو حتى يدفعه إلى ردود فعل أكثر عنفًا.