في أعقاب العدوان الصهيوني الأخير، الذي كرّس مرة أخرى مبدأ القوة الغاشمة والإفلات من العقاب، بات من الواجب على الدول العربية، وخصوصاً تلك ذات الثقل الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي مثل دولة قطر، أن تتبنى رداً استراتيجياً يحقق الردع ويحمي الأمن القومي العربي.